الشيخ المحمودي
686
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
748 - [ قوله عليه السلام لا يكن حبّك كلفا ولا بغضك تلفا ] وقال عليه السّلام : لا يكن حبّك كلفا ولا بغضك تلفا « 1 » أحبب حبيبك هونا ما ، وأبغض بغيضك هونا ما . ذكره مع التالي شيخ الطائفة نقلا عن زيد بن عليّ عن أبيه عليهما السّلام كما في آخر المجلس : ( 22 ) من كتاب الأمالي : ج 2 ص 314 ط الغري . ولذيل الكلام مصادر وأسانيد تقدم في غير واحد من مختارات هذا الباب . وأيضا ذكرناه - مع الإشارة إلى كثير من مصادره - في المختار : ( 53 ) من القسم الأوّل من باب الخطب : ج 1 ، ص 197 ؛ ط 3 . 749 - [ وقوله عليه السلام في جواب من سأله عن أفصح الناس ] وسئل عليه السّلام عن أفصح الناس ؟ فقال : [ أفصح النّاس ] المجيب المسكت عند بديهة السّؤال . 750 - [ قوله عليه السلام في بعض خطبه ] وقال عليه السّلام في بعض خطبه : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي - رفع اللّه مقامه - كما في الحديث الأوّل من المجلس : ( 26 ) من أماليه : ج 2 ص 336 ط الغري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن القاسم ، عن عبّاد بن عبد اللّه بن الزبير « 2 » ، عن عبد اللّه بن شريك ، عن أبيه قال : صعد عليّ عليه السّلام المنبر يوم جمعة فقال - : أنا عبد اللّه وأخو رسوله لا يقولها بعدي إلّا كذّاب ؛ ما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
--> ( 1 ) كلفا : حبّا مفرطا . وتلفا : متلفا مهلكا لك من شدّة بغضك . والجملتين التاليتين شرح وبيان لقوله : « لا يكن حبّك كلفا » وما بعده . ( 2 ) قال ابن حجر في ترجمته كان قاضي مكة زمن أبيه [ عبد اللّه بن الزبير ] وخليفته إذا حجّ ، ثقة من الثالثة / ع / كما في تقريب التهذيب : ج 1 ، ص 392 .